البخاري
205
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
وَنَدَعُ « 1 » قَوْلَ زَيْدٍ ، قَالَ : إِذَا قَدِمْتُمْ الْمَدِينَةَ فَسَلُوا ، فَقَدِمُوا الْمَدِينَةَ فَسَأَلُوا ، فَكَانَ فِيمَنْ سَأَلُوا : أُمُّ سُلَيْمٍ ، فَذَكَرَتْ حَدِيثَ صَفِيَّةَ » . رَوَاهُ خَالِدٌ وَقَتَادَةُ عَنْ عِكْرِمَةَ . 1589 - حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ : « رُخِّصَ لِلْحَائِضِ أَنْ تَنْفِرَ إِذَا أَفَاضَتْ ، قَالَ : وَسَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ : إِنَّهَا لَا تَنْفِرُ ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ بَعْدُ « 2 » : إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ لَهُنَّ » . 1590 - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ : « خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا نَرَى « 3 » إِلَّا الْحَجَّ ، فَقَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَلَمْ يَحِلَّ وَكَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ ، فَطَافَ « 4 » مَنْ كَانَ مَعَهُ مِنْ نِسَائِهِ وَأَصْحَابِهِ ، وَحَلَّ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ الْهَدْيُ ، فَحَاضَتْ هِيَ ، فَنَسَكْنَا مَنَاسِكَنَا مِنْ حَجِّنَا ، فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ : لَيْلَةُ « 5 » النَّفْرِ ، قَالَتْ :
--> ( 1 ) لأبى ذر عن الحموي والمستملى : ( فندع ) . ( 2 ) لأبى ذر : ( ثم سمعته بعد يقول ) . ( 3 ) بفتح النون وضمها ، وقد سبق توجيه الوجهين . ( 4 ) لأبى الوقت : ( وطاف ) . ( 5 ) هو في الأصل المطبوع - بنصب : ( ليلة ) الأولى ورفع الثانية - أي فلما كان الوقت ليلة الحصبة ، وهي ليلة النفر ؛ وبهامشه بالعكس ، أي فلما حصل هذا الوقت وهو ليلة الحصبة في ليلة النفر ؛ وقال القسطلاني : برفعهما في اليونينية ، ونصبهما لأبى ذر ، وتقدير الرفع : فلما حصل ( ليلة الحصبة ) و ( ليلة النفر ) على هذا بدل ، وتقدير النصب : فلما كان الوقت : ( ليلة الحصبة ) و ( ليلة النفر ) بدل ؛ ونقل القسطلاني قبيل ذلك جواز نصب أحدهما ورفع الأخرى . ورواية أبي ذر عن الحموي والمستملى : ( الحصبا ) - مكان : ( الحصبة ) .